مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
630
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
« 1 » ثمّ قام سهل بن حنيف ، فقال : أُشهد أنِّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال على المنبر « 1 » : « إمامكم من بعدي عليُّ بن أبي طالب عليه السلام وهو أنصح النّاس لأمّتي » « 2 » . ثمّ قام أبو أيّوب الأنصاريُّ ، فقال : اتّقوا اللَّه في أهل بيت نبيّكم وردُّوا هذا الأمر إليهم ، فقد سمعتم كما سمعنا في مقام بعد مقام من نبيِّ اللَّه صلى الله عليه وآله : « أنّهم أولى به منكم » ثمّ جلس . ثمّ قام زيد بن وهب ، فتكلّم وقام جماعة « 3 » من بعد « 3 » فتكلّموا بنحو هذا ، فأخبر الثّقة من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أنّ أبا بكر جلس في بيته ثلاثة أيّام فلمّا كان اليوم الثّالث أتاه عمر بن الخطّاب وطلحة والزُّبير ، وعثمان بن عفّان ، وعبدالرّحمان بن عوف ، وسعد ابن أبي وقّاص ، وأبو عبيدة بن الجرّاح مع كلِّ واحد منهم عشرة رجال من عشائرهم ، شاهرين السّيوف فأخرجوه من منزله وعلا المنبر وقال « 4 » قائل منهم : واللَّه لئن عاد منكم أحدٌ فتكلّم بمثل الّذي تكلّم به لنملأنّ أسيافنا منه ، فجلسوا في منازلهم ولم يتكلّم أحدٌ بعد ذلك . « 5 » الصّدوق ، الخصال ، 2 / 541 - 548 رقم 4 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 1 / 289 ، 533 - 534 ؛ المجلسي ، البحار ، 28 / 208 - 214 « 5 » « 1 »
--> ( 1 ) ( 1 - 1 ) [ إثبات الهداة : « وإنّ سهل بن حنيف قال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : » ] . ( 2 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة ] . ( 3 - 3 ) [ البحار : « بعده » ] . ( 4 ) - [ البحار : « فقال » ] . ( 5 ) - زيد بن وهب گويد : آنانكه با نشستن ابىبكر در مسند خلافت وپيش افتادنش از علي بن أبي طالب مخالفت كردند ، از مهاجران وأنصار ، دوازده مرد بودند . از مهاجران ، خالد بن سعيد بن العاص بودو مقداد ابن الأسود وأبي بن كعب وعمار بن ياسر وأبو ذر غفارى وسلمان فارسي وعبداللَّه بن مسعود وبريدهء اسلمى ، واز أنصار ، خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين بود وسهل بن حنيف وأبو أيوب انصارى وأبو الهيثم بن التيهان وديگران نيز بودند . همينكه أبو بكر بر منبر شد ، اينان با يكديگر مشورت كردند . بعضىشان گفتند : « چرا نرويم واز منبر رسول خدايش فرود آوريم ؟ » وديگران گفتند : « اگر چنين كنيد ، خود را به زحمت مىاندازيد . وخداى عز وجل مىفرمايد : خود را با دست خود به هلاكت نيندازيد . بهتر اينكه همگى به نزد علي بن أبي طالب برويم ودر اينباره با أو مشورت